عن مديف
مديف شركة مديف لحلول الأعمال و علامة سعودية مسجلة TM من خلال منصة تساهم في بناء العلاقات التجارية والاستثمارية بين المملكة والصين من خلال فريق محترف وذو خبره عالية.
في بناء شراكات قوية بين الافراد والجهات والمهتمين في المملكة والصين .
معلومات عامة
يعد اقتصاد الصين هو ثاني أكبر اقتصاد عالمي بعد اقتصاد الولايات المتحدة وقد سبق اقتصاد اليابان في عام (2010) بناتج محلي بسيط يقدر ب 4.91 تريليون دولار أمريكي في م(2009) حسب مقياس سعر الصرف وثاني أكبر اقتصاد بعد اقتصاد الولايات المتحدة بناتج إجمالي يقدر ب 8.8 تريليون دولار م(2009) حسب مقياس تعادل القدرة الشرائية. وتعدّ الصين بذلك أسرع اقتصاد في الثلاثين سنة الماضية بمعدل نمو سنوي يتخطى ال 10 %. وقد قلص نمو الناتج القومي للفرد الفقر بمعدل 8% سنويا في العقود الثلاثة الأخيرة لكن نموه السريع صاحبه تفاوت في نصيب الفرد. تندرج الصين ضمن الفئة المتوسطة الدنيا في العالم حسب نصيب الفرد من الناتج المحلي البسيط وقدره 3180 $ وتحتل المرتبة 104 من أصل 178 دولة والمرتبة 97 من أصل 178 دولة حسب نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي وقدره 5943 في 2008 تبعا لتصنيف صندوق النقد الدولي. لذلك الصين هي أكبر دولة تجارية وأكبر مصدر وثاني أكبر مستورد في العالم. (المصدر ويكيبيديا).
الصين اقتصادياً
يعد اقتصاد الصين هو ثاني أكبر اقتصاد عالمي بعد اقتصاد الولايات المتحدة وقد سبق اقتصاد اليابان في عام (2010) بناتج محلي بسيط يقدر ب 4.91 تريليون دولار أمريكي في م(2009) حسب مقياس سعر الصرف وثاني أكبر اقتصاد بعد اقتصاد الولايات المتحدة بناتج إجمالي يقدر ب 8.8 تريليون دولار م(2009) حسب مقياس تعادل القدرة الشرائية. وتعدّ الصين بذلك أسرع اقتصاد في الثلاثين سنة الماضية بمعدل نمو سنوي يتخطى ال 10 %. وقد قلص نمو الناتج القومي للفرد الفقر بمعدل 8% سنويا في العقود الثلاثة الأخيرة لكن نموه السريع صاحبه تفاوت في نصيب الفرد. تندرج الصين ضمن الفئة المتوسطة الدنيا في العالم حسب نصيب الفرد من الناتج المحلي البسيط وقدره 3180 $ وتحتل المرتبة 104 من أصل 178 دولة والمرتبة 97 من أصل 178 دولة حسب نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي وقدره 5943 في 2008 تبعا لتصنيف صندوق النقد الدولي. لذلك الصين هي أكبر دولة تجارية وأكبر مصدر وثاني أكبر مستورد في العالم. (المصدر ويكيبيديا).
السعودية والصين
تعد الصين الشريك التجاري الأول للسعودية، حيث ابتدأت العلاقات في نوفمبر 1985، حيث انعقد أول اجتماع رسمي بين الصين والسعودية، ولكن اعتبر عام 1988 بداية الانطلاق الفعلي للتعاون التجاري، وفي عام 1990 تم تفعيل العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين الصين والسعودية. وشكلت زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز إلى الصين في 2017 نقلة نوعية في العلاقات بين البلدين باعتبارها أول زيارة رسمية لمسؤول سعودي إلى بكين، وجاءت عقب زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ للرياض في 2016، وعلى هامش زيارة الملك سلمان لبكين؛ وقّع الطرفان اتفاقيات بأكثر من 65 مليار دولار. قفز التبادل التجاري بين السعودية والصين من 3 مليارات دولار في عام 2000، إلى 67 مليار دولار في 2020، أي أنه تضاعف أكثر من 22 مرة خلال عقدين، حيث تعد الصين الشريك التجاري الأول للسعودية تليها الولايات المتحدة، بينما تمثل السعودية أكبر شريك للصين في غرب آسيا وشمال إفريقيا، وقد تمكنت السعودية خلال هذه السنوات القليلة من أن تصبح المصدّر الأول للنفط إلى الصين، متفوقة على روسيا، الجارة الشمالية والشريك الاستراتيجي لبكين. فقد صدّرت السعودية ما معدله 1.8 مليون برميل يوميا في نوفمبر 2021، متراجعة عن معدل 2.06 مليون برميل يوميا في نوفمبر 2020، ومع ذلك حافظت على تقدمها على روسيا التي بلغت صادراتها إلى الصين 1.67 مليون برميل يوميا بشكل مستقر، وهذه الكميات المهمة من الصادرات النفطية السعودية للصين، جعلت الميزان التجاري لصالح الرياض بـ11 مليار دولار، حيث صدرت للصين 39 مليار دولار، واستوردت منها 28 مليار دولار في 2020، بحسب بيانات موقع ITC Trade. حجم التبادل التجاري بين السعودية والصين أكبر بكثير من نظيره مع الولايات المتحدة، التي تعد أيضاً شريكا استراتيجيا للسعودية، إذ بلغ 37 مليار دولار، منها 24 مليار دولار صادرات المملكة إلى الولايات المتحدة مقابل واردات بقيمة 13 مليار دولار، في 2018، بحسب المصدر السابق ذكره. هذه الأرقام تعكس كيف تمكنت الصين من تعزيز علاقاتها مع السعودية خلال الثلاثين عاما الأخيرة، والتي تتوسع وتتعزز بشكل ديناميكي، ويعزز ذلك الاتفاق على بناء مركز بتروكيميائيات ضخم في مقاطعة شاندونغ بشرق الصين، حيث تتركز 26 ٪ من طاقة تكرير النفط في الصين، علما بأن مقاطعة شاندونغ، ثالث مقاطعة في الصين من حيث الناتج المحلي الإجمالي، وهذا هو المكان الذي يذهب إليه كل النفط الذي توفره أرامكو السعودية للصين، وهناك نمو في الطلب الصيني على النفط، تماشيا مع تراجع الولايات المتحدة والدول الأوروبية، حيث وصف كثيرون هذا التحول في تجارة الطاقة من الغرب إلى الشرق بأنه تحول في الجغرافيا السياسية للنفط. (المصدر ا/ محمد الحمزة -جريدة الرياض) .